السيد علي الموسوي الدارابي
52
نصوص في علوم القرآن
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن محمّد بن الورّاق قال : عرضت على أبي عبد اللّه عليه السّلام كتابا فيه القرآن مختّم معشّر بالذّهب « 1 » ، وكتب في آخره سورة بالذّهب ، فأريته إيّاه فلم يعب فيه شيئا إلّا كتابة القرآن بالذّهب ، وقال : « لا يعجبني أن يكتب القرآن إلّا بالسّواد كما كتب أوّل مرّة » . محمّد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نزل القرآن بإيّاك أعني واسمعي يا جارة » « 2 » . وفي رواية أخرى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « معناه ما عاتب اللّه عزّ وجلّ به على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله . فهو يعني به ما قد مضى في القرآن مثل قوله : وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا « 3 » ، عنى بذلك غيره » . عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد اللّه ابن جندب ، عن سفيان بن السّمط قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : عن تنزيل القرآن قال : « اقرءوا كما علّمتم » . ( 2 : 628 - 631 ) ونصّه أيضا في « الفروع من الكافي » باب « فضل شهر رمضان » عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عمرو الشّامي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ « 4 » « فغرّة الشّهور شهر اللّه عزّ ذكره ، وهو شهر رمضان ، وقلب شهر رمضان ليلة
--> ( 1 ) - قيل : المختّم ما كان من علامة ختم الآيات فيه بالذّهب ، ويمكن أن يراد به النّقش الّذي يكون في وسط الجلد أو في الافتتاح والاختتام ، أو في الحواشي للزّينة . ( 2 ) - هذا مثل يضرب لمن يتكلّم بكلام يريد به غير المخاطب . ( 3 ) - الإسراء / 74 . ( 4 ) - التّوبة / 36 .